القصة
كان من نصيب السيد محمد أن يتعرض لعدة إصابات أثناء القصف سابقاً.. ولكن من فضل الله عليه كان ينجو ويقاوم ويسترجع صحته، ولكن إصابته الأخيرة سببت له مأساة وعجز أمام أطفاله، حصلت عدة كسور في الأضلاع وضياع في العضلات وكسور في الجمجمة.. بقي على إثرها بحالة صحية صعبة، في بعض من الأحيان الأقارب أو أهل الخير يقدمون له مساعدات بسيطة رأفةً بحاله وحال أطفاله الستة، لم يتحسر على نفسه بقدر غصته على عائلته التي تحتاجه فهلا جاءت رحمتكم عليهم كالغيث وقصدتموهم بتبرعٍ لطيف منكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.