القصة
في منزل يفتقر لأدنى مقومات الحياة، تعيش الخالة سلوى مع عائلة أبنها بعد تهجيرهم من حلب في منزل أحد الأقارب ، تعاني الخالة سلوى من ساد في العين فهي مهددة بفقد بصرها إذا لم تجري العملية، فالمعيل للعائلة هو أبنها بالكاد المردود الذي يأتي من عمله يكفي مصاريفهم المعيشية، الخالة بحاجة لتبرعاتكم لتستعيد بصرها وترى النور من جديد،

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.