القصة
توفي زوج الخالة أمية منذ سنتين وبقيت العائلة بلا معيل، يعمل ولدها كعامل يومية ليؤمن لقمة عيشهم، وهو طالب جامعي بالكاد يستطيع تأمين مصاريف الجامعة.
تعيش العائلة اسوء الظروف المعيشية، بلا معيل ولا دخل شهري، والخالة أمية كبيرة بالسن مريضة بحاجة إلى أدوية، ورغم تعبها تعمل في صنع المونة بأجور رمزية.
هم بحاجة إلى مصروف معيشي وثمن أدوية، فهلّا كنتم عوناً لهم كما كنتم للكثير غيرهم من المحتاجين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.