القصة
بظروف معيشية صعبة وقاسية، تعيش السيّدة وعد وأطفالها الصغار، بعد أن اعتقل زوجها ولم يبقى لهم سوى الله.
بعد أن تعرضت مدينة سراقب إلى القصف والحصار، لجأت السيّدة وعد بأطفالها إلى مدينة إعزاز، لتقيم في منزل إيجار غير مكسي، حاولت كثيراً البحث عن عمل ولكنها لم تجد، فاضطر ابنها أن يعمل بأجور رمزية دون الحاجة للغير.
ولكن تراكمت عليهم الديون، وغير قادرين على سدها، لذلك لجأوا إلى تبرعاتكم آملين منكم المساعدة، فكونوا بالعون لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.