القصة
السيدة فاطمة من مواليد 2000، أم لطفلين مطلقة ولكن أهلها غير قادرين على مساعدتها، طفلتها تعاني من ضمور دماغ، ذهبت فاطمة وطفليها لمجمع للأرامل مكثت في غرفة في ذلك المجمع، تخلو من كل شيء سوى من برد أطفالها وجوعهم، قالت أنها نامت ليلة البارحة عند جيرانها من شدة برد أطفالها وارتجافهم، وما زلنا بعد بالخريف!! فكيف بالشتاء اذا جاء!! ماذا سيحل بأطفالي؟؟ لاذت أختنا الكسيرة بأصحاب الكرم في أن تأمنو لها غرفتها، من سجادة ولوح طاقة وغيرها، فهلا كنتم بعونها عسى أن نجنب أحدهم برد الشتاء القارص...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.