القصة
تعيش الأخت زكاء والتي قاربت سن الخمسين مع عائلتها حياةً بسيطة، حيث يعتمدون على مردود عملهم في الأراضي الزراعية ليؤمنوا احتياجاتهم. منذ مدة قصيرة تبين إصابة الأخت زكاء بمرض السرطان في الدم، وقد ضاقت الحياة بعائلتها التي انكسرت بعد مرضها. تمر الأيام ثقيلةً على قلوبهم بعد إصابتها، وتضيق أكثر بسبب وضعهم المادي الصعب الذي يقف عائقًا أمام علاجها. لا سند لها غير الله، تشتكي إليه لعل أحدًا يرأف بحالها ويعينها لتتعالج. كونوا مصدر الأمل في حياتها وسببًا لتعود معافاةً لأهلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.