القصة
يفتقد الأخ يحيى تلك النعمة التي أنعم الله بها علينا جميعاً وهي النظر؛ بسبب إصابة رأسه بقذيفة أثناء القصف، يتألم ويتحسر على نفسه متمنياً أن يرى أولاده يكبرون أمام عينه، يعيش مع عائلته وأولاده من بعد التهجير.. عائلة كبيرة أغلبها أطفال ووالديهم مسنان مصابان بأمراضٍ مزمنة، يعمل الأخ الأكبر براتب شهري بسيط ويعيشون في بيت غير مكسو خالي من الأبواب النوافذ، فهلا وقفتم إلى جانبهم وساعدتموهم حتى يستطيعون تحسين وضعهم المعيشي القاهر!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.