القصة
خليل، أحد الأطفال المحظوظين ليس فقط بإيجاد من يتبرع له بكليته بل لوجود أمه في حياته، إذ تبرعت الخالة وفاء لطفلها خليل بكليتها قادمة معه من سوريا إلى تركيا لتشرف على وضعه وتهتم به وتقف كل النهار بجانبه حائرة منتبهة متيقظة لوضع ولدها تاركة أطفالها في سوريا مجبرة لتعتني به. الخالة وولدها حالياً في المستشفى وهم بحاجة لدفع الكثير من التكاليف التي تتضمن تحاليل وغذاء إضافة لجهاز ضغط وسكر ومقياس حرارة لمتابعة وضع ابنها بعد خروجه. الخالة تصب كل اهتمامها على ولدها وتنسى نفسها كأن العملية أجريت له فقط ولم تجرى لها، والد خليل أيضا يعمل جاهداً ليرسل لهم من سوريا ما يسترهم لكن مع الأسف لا يكفي ما يرسله أبداً مما يجعلهم يقعون في مواقف محرجة وهم مستعفون خجلون من الطلب من الناس. خليل وأمه بحاجة ماسة لدعمكم فدعونا نمد لهم يد العون ونكرم هذه الأم الحنونة الصابرة عسى الله يكرم من أكرمها بما أحب!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.