القصة
يقضي الطفل أحمد ذو الأثنا عشر عاماً معظم أوقاته مستلقياً في الفراش؛ لشدة الألم الذي يظهر عليه، مصاب بسرطان الدم.. هذا الداء الذي حطم نفسيته وأدخله في حالة من العزلة، لأحمد خمسة أخوة أطفال وأحدهم معاق يعمل والدهم دون انقطاع محاولاً تأمين معيشتهم ولكن بصعوبة يوازن المصاريف، لأحمد علاج دوائي لا يتوفر بالمجان وتكلفته غالية الثمن لم يتمكن والده من توفيرها، فهلا أبهجنا قلب ذلك الطفل ووفرنا علاجه حتى تعود ضحكته كما كانت وأجمل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.