القصة
في خيمة صغيرة رثة لا تحمي من برد الشتاء ولا من حر الصيف، ينقصها الكثير من الأثاث هي مسكن عائلة الطفل أحمد فهو عديم القدرة على الحركة والنطق ويتعرض لنوبات عصبية تسبب له تشنجات واختلاجات عصبية، يُخدر على أثرها ليتوقف عن الصراخ ويرخي الحنك وعضلات العينين، كل مرة تحدث فيها هذه الحالة لا يسع الأهل سوى البكاء والشعور بالقهر بسبب الفقر الذي يعيشون فيه فهم لا يستطيعون تأمين ثمن العلاج لطفلهم المريض، سارعوا لمساعدته وخففوا من آلام عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.