القصة
شام، طفلة صغيرة بريئة لم تدرك بعد ما يدور حولها في هذا العالم الموحش فما وجدت نفسها إلا وهي يتيمة تبحث عن والدها بعد أن استشهد في أحد المعارك. لشام ستة إخوة أكبرهما شاب في الثامنة عشر من عمره يعمل في محل للسكاكين ويعمل أخوه الآخر ابن الخامسة عشر في محمصة، ليجنيان ما يقدران عليه بعد أن تركا مدرستهما ليعيلا أمهما وإخوتهم. الوضع المادي سيء فما يجنيانه لا يكفي بالكاد لتأمين الأساسيات إضافة لنقص كبير في الأثاث والأغطية والتي هم اليوم بحاجة كبيرة لها بسبب قدوم البرد والشتاء. العائلة أيضاً لديها دين للبقالة ولا يستطيعون سداده وهم بحاجة لمساعدتكم لتسديده وشراء بعض الأغطية اللازمة قبل اشتداد البرد فلا تتركوا هؤلاء الأيتام بلا معين ولا صاحب ودعونا نخفف عن هؤلاء الشباب الصغار بعضاً مما هم فيه فقد ضحوا بدراستهم ليدرسوا إخوانهم الصغار!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.