القصة
صنع الحرب كثيراً من الأسى والمعاناة والفقد في جميع العائلات السورية، هجروا إلى خارج البلاد أو داخلها معظمهم لم يبقى في منازلهم، كعائلة السيّدة مريم المكونة من عشرة أفراد، زوجها مريض ديسك وعجز في الحركة بنسبة 70%، اضطروا أن يقيموا في مصنع بلوك قديم بعيداً عن المدينة.
معظم العائلة أطفال صغار بحاجة إلى لوازم مدرسية ولباس، ولكن وضعهم لا يسمح بتأمين جميع حاجاتهم، فقد يعيشون على عفش منزل بسيط جداً.
هم بأمس الحاجة إلى المساعدة، فمبلغ بسيط منكم ربما قادر على تغيير حالهم لأفضل، فكونوا سبباً في تحسين حالهم كما كنتم للكثير غيرهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.