القصة
بروين، شابة لم تنهي بعد عامها السادس عشر، تدرس في الصف التاسع وهي نجيبة مجتهدة محبة لدروسها، لكن مع الأسف آلامها الشديدة اليوم حالت بينها وبين دراستها إذ أن الآلام الكبيرة التي يسببها استسقاء الكلية والحصى الموجودة في الحالب لا تحتمل وهي بحاجة لعملية تنظير وتفتيت للحصى. والد بروين يعمل كخياط ويصرف كل ما يجنيه لإطعام أطفاله وبالكاد يجني ما يكفيه لهذا ولذا يقف مكتوف الأيدي أمام طفلته عاجزاً عن تأمين تكاليف العملية التي تحتاجها. آلام الطفلة النفسية والجسدية كبيرة وقهر وعجز عائلتها أكبر لذا دعونا نكن مرهماً لهم وآلامهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.