القصة
على سطح بناء وفي غرفة مسقوفة بشادر لا يقي برد الشتاء أو حرّ الصيف تعيش عائلة العم وليد المكوّنة من ٧ أفراد. يعاني العم وليد من مرض الديسك وبحاجة عمليّة للجيوب أنفية، كما يعاني أطفاله من أمراض عديدة كاللوزات والناميات. بعد تهجّرهم إلى لبنان عمل العم بكل كدّ وكان النصب دائمًا يحيطه، إلى أن هُيئ له العمل كسائق باص مدرسة بأجرة بالكاد تسدّ رمق عائلته. تفتقر العائلة لأدنى سبل الحياة فكونو لهم العون والسّند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.