القصة
بعد استشهاد زوجها نزحت إلى تركيا برفقة أطفالها، ووجدت منزلاً بسيطاً جدّاً يأويهم. لكن المنزل هذا لا أثاث به ويوم بعد يوم تزداد المعيشية فيه صعوبة، لعدم وجود ما يُدفئ عظامهم ولا ما يجلسون عليه! حالهم سيئ والسيّدة فاطمة بالكاد تتدبّر ثمن الطعام لأطفالها، ولكن كلّ ما يشغل تفكيرها الآن هو شراء بعض الملابس لأطفالها قبل قدوم الشتاء، وبعض المفروشات البسيطة للمنزل وربما مِدفئة! كما أنّها بحاجة إلى غسّالة وموقد، فهلّا ساعدتموها من فضلكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.