القصة
في الوقت الذي يقضون به معظم الأطفال حياتهم اليومية في المدرسة.. هنا الطفلة عزيزة تعيش حياتها عاجزة بسبب إصابتها بالضمور الدماغي، ذهب والدها لجميع الأطباء باحثاً عن حلاً لها ولكن لم يشعر بلحظة شفاءها حتى الآن، عزيزة مهجرة مع عائلتها بعد ما طال القصف بلدتهم ويعيشون الآن في بيت ريفي مأجور، العمل اليومي الذي يمتهنه والدها لايكفي متطلبات المعيشة فهو أصبح عاجزاً عن توفير مستلزماتها الصحية الخاصة، عزيزة تحتاج لمساعدتكم وعونكم لها فلا تنسوها من فضلكم وتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.