القصة
أمل من مواليد (٢٠٠٨) تعيش مع عائلتها في وحدة سكنية ضمن مخيم في ريف مدينة حلب ضمن ظروف معيشية صعبة جداً، يعمل والدها عامل بناء مقابل أجر زهيد بالكاد يكفي لتأمين لقمة عيشهم،تعاني أمل من ضمور دماغي فتتعرض لنوبات اختلاج قاسية كل فترة ومنذ فترة قريبة تعرضت لمتلازمة ستيفن جونسون التي تظهر على شكل طفح جلدي كردة فعل من حساسية بعض الأدوية وعاشت عدة أيام بخطر شديد، للحد من آلامها ونوبات الاختلاج بحاجة إلى أدوية عصبية بشكل مستمر لكن الوضع المادي للعائلة لايسمح لهم بتحمل التكاليف فلنكن العون والأمل لتلك الطفلة البريئة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.