القصة
بعد أن استشهد والد الأخت آلاء برصاصة قناص أثناء توصيله لابنه الصغير إلى المدرسة، وأخوات آلاء صغار في العمر لم يبقَ لها سند في الحياة، وخاصة بعد أن طلقها زوجها وأصبحت تعاني من تذمره وإهانته لها وتعذيبه لأبنها الصغير، اضطرت لحمل ابنها واللجوء به الى لبنان لتحميه وترعاه. عاشت فترة عند صديقتها ولكنها أحست بثقلها على العائلة التي سكنت عندها فاضطرت إلى العمل في متجر ألعاب بأجر قليل لتستطيع تأمين إيجار المنزل وبعض المستلزمات اللازمة، فهي الآن بحاجة إلى تأمين إيجار المنزل وشراء بعض الاحتياجات المنزلية، فهلاّ كنتم بجانبها وساعدتموها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.