القصة
سيدرا، طفلة صغيرة تبلغ من العمر 12 ربيعاً. بيد أن سيدرا لم ترى الربيع كثيراً في حياتها إذ أن أنها فتحت عينيها على هذا الدنيا وهي تحت القصف والحصار لتعيش بعدها مع عائلتها رحلة نزوح طويلة مرة ما انتبهت إلا لتبدأ بعدها رحلة المشافي والصراع مع مرض السكري. لا تملك عائلة سيدرا مالاً لتشتري لها أدوية السكري فمع الأسف والدها يعاني من الديسك ويعمل كعامل في الإنشاءات والذي مع الأسف يضطر في كثير من الأحيان للتخلف عن العمل بسبب الآلام الشديدة التي يعاني منها. سيدرا تعاني من سكري حاد وبحاجة لأنسولين بطيئ وسريع ووضعها الصحي متردي فدعونا نساعدها ونساعد عائلتها في تأمين الأنسولين قبل أن يتسبب مرض السكري لها بعلة وضرر لا يمكن الشفاء منه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.