القصة
بعد خُروجها من مُعتقلات الظُلم، نزحت الشابة مروة برفقة زوجها من منزلها بدمشق إلى الشمال السوري، ومن ثمّ إلى تركيا، لتعيش مروة صراعاً مع زوجها أدى بهما إلى الإنفصال ،وهي الآن تُعاني من وضع ماديّ حرج مع أطفالها الثلاثة، حيثُ أنها بعد إنفصالها لم يتبقَ لها مُعيل سوا الله، مروة وأطفالها مُهددين بالطرد من منزلهم بسبب عدم قدرتها على تأمين إيجار المنزل، فهل كنتم معها في محنتها هذه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.