القصة
الحاجة فاطمة تعيش مع زوجها وابنها وهو العائل الوحيد لهم، ومؤخرا ساءت حالتها النفسية والصحية حيث أصيبت بنزف شديد بعينها وبانفصال شبكي شمسي سكري، ودخل ولدها البسيط لايكفيهم لأبسط مقومات الحياة فضلا عن تحمل تكلفة العملية أو العلاج لوالدته، فهلا كنتم له عونا حتى تضيئوا لها بصرها فيكفيها ظلام حياتها وتهجرها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.