القصة
رقية، طفلة في الرابعة من عمرها، تبكي رقية باستمرار خائفة متمنعة عن مفارقة والدتها التي تبكي هي أيضاً بحزن شديد على طفلتها عاجزة أمام آلامها.
تعاني الطفلة رقية من (متلازمة ألبورت) إضافة إلى فتحة في القلب مع نقص إفرازات في هرمون النمو وزاد كل هذا سوءاً وألماً معاناتها أيضاً من نقص سمع حسي عصبي ثنائي الجانب والذي جعل تواصلها مع محيطها صعباً لتبقى بسبب هذا ملتصقة في أمها تبكي بشدة خائفة من كل ما حولها.
يعمل والد رقية صباح مساء ليؤمن لها أقصى ما يمكنه لكن مع الأسف يعجز عن تأمين تكلفة العلاج التي تحتاجها بما يجنيه، الطفلة بحاجة إلى أربع جلسات رذاذ يومياً إضافة إلى سماعة طبية وأدوية أتروبين، لذا دعونا نمد يد العون لهم علّنا نخفف عنهم وعن طفلتهم ما هم فيه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.