القصة
تزامنا مع معاناة التّهجير إلى لبنان منذ عام 2012, وضيق الحال الذي آل إليه الأخ محمد بعد خروجه من عملية استئصال كتلة في النخاع الشوكي؛ أثرت بشكل كبير على حركته جعلته يتطلب جلسات علاج فيزيائي يوميا!
لكن التكلفة المادية وضيق الحال، جعلته يخضع لجلستين في الأسبوع! وهذا ما يجعل مسيره في طريق الألم والمعاناة أطول!
يعيش محمد مع والده والدته وعائلته المكونين من 6 أفراد في منزل إيجار.
يعمل والده دهانًا على الرغم من إصابته بمرض السكري؛ ونجاته من سرطان في الأمعاء. لكن ما زالت آثار التعب واضحة عليه، ومع كل هذه الأوجاع يستمر بالعمل ليعيل العائلة ولو بمبلغ بسيط!
بتبرعكم يمكننا تخفيف المعاناة والألم الذي تعانيه الأسرة ومساندتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.