القصة
بعد رحلة طويلة ومتعبه من النزوح والألم والمعاناة، انتهى بهم المطاف في أحد مخيمات النزوح، ولم يقتصر بهم الأمر على هذه الحال؛ فقد تعرضت الغرفة التي يسكنون فيها إلى حريق، وانتهى بهم المطاف بلا مأوى، فرب الأسرة مصاب بخلع في الكتف ولا يستطيع العمل لدرجة أنه غير قادر على تأمين غذاء لأطفاله، حتى أصيبت طفلته الصغيرة بسبب ذلك بسوء تغذية وجفاف حاد، فلا تبخلوا بمساعدة هذه العائلة وكونوا خير معين لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.