القصة
نجوا من تحت سماء الحرب بأعجوبة، ومع التقاط أول أنفاسهم على الأراضي اللبنانية، استقبلوا رحلة البحث عن لقمة عيش صغارهم ومأوى يداري خوفهم؛ فما كان لهم إلا أن يسكنوا في غرفة ناطور بناءٍ مقابل خدمة سكّانه، وأثناء تعبئة خزانات المياه في سطح البناء سقط طفل الأخت آية لتُفجعهم وفاته. اسودّت الحياة أمامهم وضاقت بهم الظروف النفسيّة والمادّية فصار موته أقل ألمًا على قلوبهم العاجزة أمام جوع إخوته الذين يبيتون الليالي دون لقمة واحدة.
الأخت آية تعيش الآن برفقة زوجها الذي يسعى دون مقابل، وصغارهم الأربع الذين يفتقرون إلى أدنى مقومات الحياة من طعام وشراب.
تبرعكم سيخفف عنهم قسوة أيامهم ويأمن لهم أهم احتياجاتهم الإنسانيّة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.