القصة
لجأ محمد وعائلته إلى تركيا منذ عام 2014، بعد حالة هول وهلع عاشوه في دمشق، الأمر الذي أدى إلى أصابته هو وزوجته بداء السكري، لكن منذ سنة توفت زوجته بعد مضاعفات مرضية عاشتها أثر إصابتها بكورونا، تاركة وراءها أربعة أطفال بينهم طفلها الصغير لديه منذ ولادته فتحتان في القلب وتشوه في الشريان ويحتاج إلى عملية قلب مفتوح بأسرع وقت ممكن، لم تنته حكاية الألم هنابل الأب الذي أصبح المسؤول الوحيد عن أطفاله تزامنا مع مرضه السكري أصيب بجلطة دماغية منذ ٤ سنوات ومنذ ذلك الحين وهو عاطل عن عمله السابق كخياط، وهذا مأزق كبير وقع على عاتقه.وبالتالي يعيش صراعات يومية بين إحتياجات المنزل والديون المتراكمة، وبين مرضه هو وطفله، وبين مسؤوليته في رعاية أطفاله يتيمين الأم.بتبرعكم الكريم بإمكانكم تخفيف آلالام العائلة، ورسم الابتسامة المنسية على شفاههم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.