القصة
بعد أن هجروا قسراً من مدينتهم ،تعرض منزلهم إلى القصف فخسر الشاب نزار أفراد عائلته وأصيب بعدة إصابات بليغة في ساقيه وكامل جسده، نقل على أثرها إلى تركيا ليتلقى العلاج، وبعد أن أنهى علاجه عاد إلى الشمال السوري وأقام وحده في غرفة صغيرة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، حاول جاهداً أن يعود إلى الدراسة ولكن وضعه الصحي يسوء وبحاجة إلى أجهزة طبية ومصاريف علاجية.
وهو الآن لوحده بلا معيل غريب عن وطنه وعن أهله، مد يد الحاجة إليكم فكونوا له عوناً وسبباً في تحسين حاله إلى الأفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.