القصة
ما أقسى أن تضيءَ شعاعَ الأمل في وسط الظلام ثم تطفئه الحياة باكرا! هذا ما حدث مع رجب، فبعد أن هُجِّر هو وعائلته، وبعد أن تركوا ما دونهم وفوقهم في حمص، وأسكنتهم الظروف الصعبة خيمةً بسيطة، استطاع الأخ رجب أن يؤمّن حياةً كريمة لعائلته من خلال عمله في ورشة للحجر. ولكن قبل عام انقلبت حياة العائلة مجددا، فقد أُصيب رجب بكسر في القدم أثناء عمله مما جعله عاجزا عن العمل. لم يعد لأبنائه الأربع، وزوجته معيل بعد إصابته. تراكمت الديون عليه، لم يلتحق أبناؤه بالمدرسة هذا العام بسبب عدم قدرته على تأمين تكاليف المدرسة، وتكادُ العائلة لا تجد ما تأكله وتلبسه لولا ما يقدمه الجيران لهم من طعام ولباس. لا يستطيع رجب أن يعود إلى العمل قبل شهرين، وحتى ذلك الحين تبرعّك قد يعيد لهذه العائلة الحياة التي فقدتها. مدّ يداك لتؤمّن متطلبات حياتهم الأساسية وتعيد الأطفال إلى مقاعدهم الدراسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.