القصة
بعد أن اشتعل الرأس شيباً والتعب أصبح رفيق جسدهِ الدائم، العم زهير (مواليد ١٩٦١) المُهجر قسراً من بلدته ريف دمشق إلى مخيمات عرسال، اكتشف مؤخراً زائراً غير مرغوب به، مرضٌ خبيثٌ لعين قد أصاب جسده الهزيل ليستقر في الرئتين ممتداً إلى الكبد، لم يكن السرطان يوماً رحيماً بجسد صاحبه، أوجاع كثيرة بحاجة إلى مسكنات وعلاج خاص ولأن وضع العم المادي حرج جداً فهو غير قادراً نهائياً على تغطية تكاليفه، بات بأمس الحاجة إلى عونكم كونوا البلسم الشافي له وساعدوه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.