القصة
خيمة بائسة لا تقي الحر ولا البرد، تعيش فيها الخالة زيني (مواليد ١٩٧٦) مع أطفالها الصغار بلا معيل، تكالبت عليهم الدنيا حتى باتت أقصى أحلامهم أن يجدوا (المقلوبة) يوماً على مائدة طعامهم، ناهيك عن ذلك كله كثيراً ما رفض الناس مساعدتهم بسبب عدم قدرتهم على سداد الديون المتراكمة عليهم من كل حدب وصوب، أطفالها الصغار منعوا من الدراسة ليعملوا في بيع المحارم علّهم يساعدوا والدتهم في تأمين قوت يومهم ، الخالة تعاني من أمراض عدة، الخالة وعائلتها بحاجة إلى دعمكم في تأمين مصروف معيشي وسلة غذائية وتدفئة، مدوا لهم يد العون وكونوا سندهم بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.