القصة
كان حسين يعيل زوجته و أمه و خالته الأرملة، قبل أن يتعرض إلى إصابة بالقصف أدت إلى أذية في المعدة و البنكرياس و الكبد و تم استئصال المرارة، و اليوم حسين ليس بمقدوره تأمين إيجار المنزل الذي يسكنون فيه ولا إعالة عائلته، خاصة أن الشتاء أصبح على الأبواب، و هم بحاجة ماسة إلى المساعدة ريثما يستعيد حسين عافيته و يصبح قادراً على العمل من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.