القصة
تحت سقف منزل من غرفتين، مبنيٌّ على العظم يفتقر النوافذ والأبواب يعيش الأخ محمود وزوجته برفقة أطفالهم الخمسة الصغار، رهن ظروف معيشية قاسية لا توفر لهم أدنى مقومات الحياة أو فرص العمل التي تناسب رب الأسرة الذي يعاني من مرض الديسك. كما تعاني طفلته التي تعيش على كلية واحدة، من مرض جلدي يحيجها إلى جلسات كي بالآزوت السائل. تتراكم الديون عليهم وكلّ ما يحتاجونه في مواجهة كدر حياتهم هو مبلغ ماديّ يفرج عن ضائقتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.