القصة
يزن شاب لم يتجاوز العشرين عاماً، مُهجر قسراً من مدينته مع والدته وإخوتهِ بعد استشهاد والده تنقل بين الخيام، ومن سكن الخيام يعرف تماماً ما تعنيه قطعة القماش البالية وما تخفي داخلها من آهات وويلات، اليوم يعيش في تركيا، حياتهُ عبارة عن محاولات عديدة بين دراسة وعمل، أحياناً كثيرة تغلب الحاجة على العلم، يضطرُ رغماً عنه ترك دراستهِ والسعي وراء الرزق وتأمين مصروف عائلته، ولكن حلمهُ في إتمام دراستهِ بقي كما الناقوس يدق في أُذنهِ طوال الوقت، اليوم عاد مجدداً إلى مقاعد الدراسة وأصبح بأمس الحاجة لعونكم ودعمكم ليؤمن إيجار البيت والمصروف المعيشي ، ساعدوه وكونوا سنداً له بعد الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.