القصة
ليس في الحياة أقسى من أن تعيش في نصف مأوى بلا شبابيك وأبواب، يفصلك لوحٌ خشبي عن أناس يشاركونك جزءا من هذا البيت البائس، لا تمديدات ولا كهرباء ينقصهُ كل مقومات الحياة، الرطوبة تعشعش في جدرانه وزواياه، ترضى به لأن مرارة الأيام أجبرتك على ذلك، الخالة حسناء وأحفادها يقطنون في هذا المكان منذُ أعوام عديدة، الفقر رفيق دربهم الوحيد، يعانون من وضع صحي سيئ، اليوم هذه العائلة بأمس الحاجة لمصروف معيشي وسلة غذائية وسداد إيجار مدوا لهم يد العون وكونوا سندهم بعد الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.