القصة
بعد حملة الاعتقالات التي طالت بابا عمرو في مدينة حمص فقدت ريم والدها في غياهب السجون ليلاحق شبح الفقد أخويها الآخرين أيضا.
ريم اليوم أم لثلاثة أطفال لاجئة في لبنان، بعد انفصالها عن زوجها أضيف لها دور الأب لتكون الأم والأب، في ظل الظروف المعيشية الصعبة يعمل أطفالها في جمع النفايات البلاستيكية لإعالة الأسرة بعد إصابة والدتهم بتسرع في القلب وشحنات كهربائية وبين الحين والآخر تنظر إليهم بعين دامعة وقلب منهك متحسرة على أيامهم التي تمر بدون مدرسة وبلا تعليم ريم وأطفالها بحاجة مساعدتكم لتأمين إيجار المنزل ومصاريف متطلباتهم الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.