القصة
الخالة روضة تعيش هي وأطفالها وابنتها الأرملة في منزل يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بسبب استشهاد زوجها لم تعد تستطع تأمين مستلزماتهم الأساسية، مردودهم الوحيد هو عمل طفليها في (جمع البلاستيك)، وبسبب وضعهم المعيشي السيئ لا يستطيع طفلاها الذهاب إلى المدرسة لإكمال تعليمهما، المنزل بحاجة إلى العديد من الأغراض وخاصة مع قدوم فصل الشتاء، الخالة تعاني الكثير لنبادر بالتخفيف عنها ونساهم في دعمهم ولنزرع البسمة والأمل في قلوبهم المتعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.