القصة
اضطرت العائلة إلى العيش في قرية صغيرة تحت القصف الشديد، يعيشون في خطر وقلة كبيرة، فلا قدرة لهم على اللجوء والخروج منها، فقد عاشوا رحلة نزوح طويلة من دمشق إلى الشمال السوري وانتهى بهم المطاف في هذه القرية، فرب الأسرة يحاول جاهداً تأمين احتياجات أطفاله والمنزل، يخرج ليعمل بأجور رمزية جداً لا تكفيهم لمدة يوم حتى، ومنزلهم شبه خال من المواد الغذائية ولا وجود للإنارة والتدفئة فيه، لذلك لجأ إليكم السيّد عصام معيلهم الوحيد لتكونوا خير معين له ولعائلته، بمبلغ مالي يغير حالتهم إلى الأفضل، فكونوا بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.