القصة
تحت سقف هذا البيت المهجور تقطن عائلة السيد أحمد وهم كلهم امتنان وشكر لله سبحانه وتعالى، تمضي أيامهم دون شكوى أو اعتراض فلا أحد يعلم كيف يأتي ويغيب فصل الشتاء عليهم، لا يوجد ضوء ينير عتمتهم سوى ضوء الشمس مع انعدام وقود التدفئة لديهم، ناهيك عن الفقر المدقع الذي يغلبهم، لا توجد أية فرصة عمل دائمة يستمر بها ليستطيع انتشال مآسي عائلته، وبعونكم وبهمتكم ستساهمون بتقديم الكثير من الخدمات التي يحتاجونها.. فهل من معينٍ لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.