القصة
خرجت السيدة فطوم مع عائلتها من تحت القصف في حلب بحثا عن حياة جديدة خالية من القهر والألم. ولكن لم تكن حياتهم في النزوح سهلة، فاضطرتِ العائلة إلى السكن في مبنى متهالك أشبه بالمستودع، يحوي أخشابا قديمة، ومليء بالحشرات بسبب الرطوبة العالية. في هذا البناء، يعيش عشرة من أفراد العائلة لا معيل لهم سوى زوج السيدة فطوم وابنها اللذان يعملان في الإنشاءات بالأجر اليومي، إن حبس الأب أو الابن عن العمل ذات نهار، لن تجد العائلة قوت ذلك اليوم. تعيش العائلة ظروفا معيشية صعبة، ولا معين لهم في محنتهم بعد الله سوى تبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.