القصة
عندما تكون الأمل والأمان الوحيد لعائلتك رغم ظروفك المتعبة وفجأة تضعك الحياة في ظروف خارجة عن إرادتك ستتألم كثيرا لأجلهم، هذا ما حصل مع العم علي كان يعمل ويعين عائلته ذات السبعة أشخاص رغم مرضه في معدته التي أجرى عمليتين فيها ولم يتوقف عن العمل ولكنه فجأة باغته (مرض الديسك) الذي ألزمه الفراش، العم غير قادر على تأمين قوت عائلته ومستلزماتهم ويحتاج إلى الراحة، لماذا لا نبادر في تخفيف الألم عن قلب العم وتنفيس كربه الذي جعله حزينا على عائلته، أنتم ونحن لها لنساهم في ترك بصمة الخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.