القصة
بعد نجاتها بأعجوبة من القصف الذي طال منزلها والتهجير الذي ترك لها أثرا مؤلما في حياتها، تعيش الخالة أم شام هي وطفلتها في غرفة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، حاولت أن تعمل لتعيل ابنتها ذات السبع سنوات ولكن ظروف الحياة لم تعينها، الخالة وضعها المعيشي سيئ وخاصة مع قدوم فصل الشتاء، لنساهم في محو الأثر المؤلم عن قلبها وترك الأثر الجميل المفعم بالأمل، حالة الخالة لا تحتمل الانتظار هلمّ بنا لنكسب الأجر لنعيد إليها الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.