القصة
عندما نزحت الخالة فاطمة مع عائلتها المكونة من سبعة أفراد، كانت تحلم بوجود حياة أفضل لها ولأطفالها بعيدا عن قصف النظام المجرم الذي جعل منزلهم ركاماً؛ لكن ما كان بانتظارها المزيد والمزيد من الهم والوضع المعيشي السيئ، إذ استقرت هي وعائلتها في مخيم لا يصلح للسكن لتنتقل بعدها بسبب الوضع المزري للمخيم إلى منزل إيجار بلا كساء (على العضم) غير صالح للسكن أيضاً خاصةً مع وجود أطفالها الصغار فهو سكن غير صحي لهم لدرجة أنهم ينامون في المطبخ الذي يحتوي على الحمام أيضاً! العائلة وضعها سيئ جدا وبحاجة إلى مساعدتكم.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.