القصة
عانت الأخت منار من الوحدة بعد انفصالها وبعد وفاة والدتها فلم يتبق لها مكان تقطن فيه، ولا يوجد سندا يعينها بعد ذلك.
الأمر الذي اضطرها لتلقي دعوة لم شمل من ابنها الوحيد؛ المقيم في أرض اللجوء بعيدا عنها.
لكن الأخت بعد تلقيها الدعوة غادرت سوريا لتركيا كخطوة لإكمال الدعوة وكلها الأمل في اللقاء بابنها، ووضع حد لمعاناتها.
وحصل لم يكن بالحسبان، فواجهت صعوبات كبيرة جدا في السفارة، لكونها منفصلة تم رفض دعوة لم الشمل من ابنها إضافة إلى مشاكل أخرى.
بعد ذلك أصبحت وحيدة ومنكسرة، وأغلقت الأبواب في وجهها، تسكن في بيت صديقتها منذ مدة، وبحثت عن عمل لتساعد نفسها في مستلزماتها، لكن كونها مريضة دسك لم تستطع العمل لساعات طويلة.
وهي الآن بحاجة لمساعدتكم الإنسانية لتخفيف معاناتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.