القصة
لم يمضِ الكثير على ولادته في الخيمة إلّا بدأت معاناته مع المرض والألم، فقد تبيّن أنّه يعاني من فتحةٍ في القلب وضمورٍ دماغي. يتحمّل الطفل عبد الحميد ذو الثّلاثة أعوام الكثير من الأوجاع الّتي يصعب على الكبار تحملها؛ وبسبب فقر الأهل وعدم وجود داعمٍ ومعيلٍ لهم لم يتمكنوا من تأمين العلاج والدّواء اللازم له. العائلة تعيش في ظروفٍ قاسيةٍ جدّاً بالتّزامن مع مرض ابنهم (عبد الحميد) فأصبحت الضغوطات عليهم كبيرة. لجأت إلينا جدّة الطفل لإنقاذ حياة حفيدها قائلةً إنها ترجوا رؤيته يضحك ويلعب مثل كلّ الأطفال. وكلّنا أملٌ بأن تجاب أمنيتها، ساهموا ولو بالقليل بالتبرّع لعبد الحميد علّنا نرسم البهجة في قلوب أهله ونخفف عنه جزءاً من آلامه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.