القصة
الخالة منى لجأت مع عائلتها إلى تركيا بعد استشهاد ابنيها إثر قصف منزلهم في حلب؛ فبدأت العائلة البائسة رحلتها بعد انتشالهم من تحت الأنقاض إذ لجأوا إلى تركيا حيث يعيشون الآن في منزلٍ تملؤه الرطوبة غير صالح للسكن، ومما زاد صعوبة الحياة على الخالة منى إصابة زوجها بمرض في القلب وأمراض أخرى وعجز ابنتها المصابة بشلل نصفي وهي مجبرة على الاعتناء بها فبقيت العائلة دون معيل! ومع قدوم الشتاء تزايدت حاجة العائلة منى وتزايد عجزها عن تأمين احتياجات العائلة من حطب للتدفئة وإيجار للمنزل ومصاريف أخرى، هي الآن تلجأ لأهل الخير فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.