القصة
أحمد دلا أبو العبد، مسؤول عن أخته وابنها بعد وفاة صهره في قصف للنظام، يحاول أحمد حالياً أن يأوي أخته وابنها في غرفة كان قد بدء ببنائها بمساعدة أهل الخير، ولكنه وبحكم عمله كعامل لا يستطيع إكمال الغرفة، ويخاف أن يدخل فصل الشتاء ببرده القارس، ولم يتم بناء الغرفة بعد. مساهمة بسيطة ستؤثر وتترك أثراً كبيراً .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.