القصة
لطالما حلمت السيدة هويدا باليوم الذي ستصبح فيه أُمّا، باللحظة التي ستحتضن فيها طفلها الأول، وبالمرة الأولى التي يناديها فيها "أمي". ولكن يبدو أن هذا الحلم بعيدا عن الواقع في ظل الظروف الراهنة، فالسيدة هويدا مصابة ببطانة الرحم المهاجرة منذ ثلاثة أعوام، وإصابتها تسبب لها آلاما حادة ونزيفا مستمرا منذ زواجها. مدّ يد العون لهويدا حتى تخضع لتصوير رنين مغناطيسي، لتنتهي آلامها ويتحقق حلمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.