القصة
رامي أوّل أطفال العائلة، خُلق ليكمل فرحة أبويه بقدومه، ولد منذ أسبوع ولكن المستشفى رفضت خروجه لعدم استقرار حالته الصحية، قررت المستشفى عليه البقاء في الحضانة تحت الإشراف الطبي ولكن ترتيبات ومصاريف العلاج لم يستطع والده التكفل بها لسوء وضعه المادي، فهم مهجرون ويقطنون في مخيم عرسال ويعمل كعامل يومي بأجرٍ زهيد، استنجدوا بنا مستبشرين خيراً بتبرعاتكم فلا تخذلوهم وساهموا في علاج طفلهم الأول، فمن يزرع الفرحة له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.