القصة
"مصروف ولادي عالمدرسة ما بقا قادر أمنو شغلات تغيرت بحياتي بسبب هالحرق الفجائي وما بدي شي غير تتصلح سيارتي وأقدر عيل خيمتي وأطفالي وما نحتاج حدا". هذا ما قاله العم محمد بعد احتراق (السوزوكي) خاصته وهي المصدر الوحيد ليعيل أطفاله الخمسة بعمله عليها! بعد نزوحه من منزله في حلب استقر العم محمد في مخيم لا يصلح للسكن ويفتقر إلى الكثير من مقومات الحياة، وأصبح يعمل على السوزوكي الخاصة به علّه يؤمن جزءاً من مصروف عائلته؛ لكن مع الأسف شب حريق مجهول السبب فيها وقضى على مصدر رزقه الوحيد، مع قدوم الشتاء وبرده أتت هذه المصيبة مضاعفة على رأس العم محمد؛ فاضطر إلى اللجوء لأهل الخير لتصليح السوزوكي خاصته والعودة إلى العمل من جديد، فهل من متبرع؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.