القصة
في خيمة صغيرة تفتقر لأدنى مقومات المعيشة، تعيش الطفلة حميدة مع عائلتها التي نزحت من القصف العنيف، مما أجبرهم على النزوح والتشتت، وفي ظل كل هذا تعيش حميدة مع آلامها آلاماً خاصة بها وهي الطفلة ذات السنتين! تعاني حميدة من التهابات في منطقة الرأس وهي بحاجة إلى عدة عمليات لسحب هذه الالتهابات وتلقيها الرعاية الصحية المناسبة، ووالدها يعمل بكد في عمل بسيط قد يكفي لسد رمقهم وحسب، 900$ يمكن أن تغير حياة طفلة لم تعرف من متعة الحياة شيئاً، فكن ستكون المعيل لها ؟

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.